afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ندوة: التنمية الجهوية: جهة سوس ماسة درعة نموذجا

ندوة: التنمية الجهوية: جهة سوس ماسة درعة نموذجا

في إطار فعاليات المراطون الدولي الذي ينظمه منتدى ابن زولي للتنمية، نظم المنتدى بشراكة مع مركز مدى وشبكة الديمقراطيين في العالم العربي ندوة تحت عنوان: "التنمية الجهوية: جهة سوس ماسة درعة نموذجا" وذلك يوم الجمعة 6 أبريل 2012 بفندق تنزولين بمدينة زاكورة، وقد شارك في هذه الندوة مجموعة من الأساتذة الباحثين ناقشوا موضوع الجهوية على ضوء التحولات التي يشهدها المشهد السياسي والثقافي والاجتماعي بالمغرب، وعلى ضوء مشروع الجهوية الذي يعرفه المغرب والذي يسعى إلى ترسيخ الديمقراطية التشاركية والنهوض بالجهة كقاطرة للتنمية.

وفي بداية الندوة تقدم الأستاذ عبد الرحمان شحشي مداخلة تحت عنوان : "الجهوية و رهان التنمية في الدستور الجديد لسنة 2011" وقد نافش من خلال هذه المداخلة، الركائز الأساسية  التي نص عليها الدستور الجديد الصادر سنة 2011 والتي من بينها  مبدأ المشاركة  و الحكامة الجيدة ، وهو ما جاء في تصدير الدستور الذي اعتبر في الفصل الثاني منه " التنظيم الترابي للمملكة  هو تنظيم لامركزي يقوم على الجهوية المتقدمة " في حين نص في الفصل الخامس و الثلاثين بعد المائة من  الباب التاسع على أن :                                 الجماعات الترابية للمملكة هي الجهات و العمالات و الأقاليم و الجماعات .و أن التنظيم الجهوي و الترابي يرتكز على المبادئ التالية المبينة في الفصل السادس و الثلاثين بعد المائة وهي:    مبادئ التدبير الحر،وعلى التعاون والتضامن؛ويؤمن مشاركة السكان المعنيين في تدبير  شؤونهم، والرفع من مساهمتهم في التنمية البشرية المندمجة و المستدامة.

في مداخلته الموسومة ب" التنمية الثقافية بين الكوني و المحلي " حاول ذ.أمين الكوهن الاهتمام بالمقاربة الحقوقية كأساس للمرافعة في التنمية الثقافية على المستوي المحلي، وقد انطلق من طرح العديد من الأسئلة الاستهلالية المحيطة بطبيعة الموضوع ذي الصبغة التركيبية ليعالج بعدها  العلاقة القائمة بين المشروع المجتمعي وموقع التنمية الثقافية فيه، قبل أن يعرج على المواثيق الدولية المؤسسة للحق في التنمية الثقافية (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،العهد الدولي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية، اليونسكو…) وخلص إلى أن هذه الوثائق تتعامل مع الثقافة بمفهومها الواسع، وأنها تقوم على التلازم بين التعليم المؤسساتي والثقافة كما أنها تعتبرها أساس لتنمية المجتمع…أما على المستوى المحلي فقد ركز على تعاطي الدستور مع المفهوم، كما عرض للدعامات التي تنبني عليها الإستراتيجية الجديد لوزارة الثقافة في الموضوع ليخلص إلى أن الرؤية المحلية لا تحدد غايات التنمية الثقافية، بل تقف عند حدود اعتبارها حقوقا… كما عرض بعضا من مؤشرات التنمية الثقافية في جهة سوس ماسة درعة ليخلص في النهاية إلى الأفاق المنتظرة من "الجهوية الموسعة" في هذا المجال . 

وبعد ذلك قدم الأستاذ سمير نجيب وهو فاعل في التنمية الاجتماعية ورقة تعريفية لأهم نقاط مداخلته و مضمونها المعنونة بالتنمية المستدامة في إطار الجهوية الموسعة . 

تحدث الأستاذ عن مفهوم الجهوية و الذي ظهر مع استقلال المغرب في إطار ترسيخ الاستعمار لمفهوم المغرب النافع و المغرب غير النافع (هذا المفهوم الذي تركه المستعمر كأحد المخالفات السلبية حيث قسم المغرب لمنطقة استغلال اسماها بالمغرب النافع بتهيئة مجاله لتسهيل استغلاله  موارده الطبيعية و استنزافها و مفهوم المغرب غير النافع هو ماوراء جبال الأطلس الصغير و المتوسط و الكبير إلى الصحراء ولم تطأه يد الاستغلال و ظل مجالا عذريا لم تكتشف ثرواته و مؤهلاته الطبيعية) .

و بعد أن حصل المغرب على استقلاله وجدت السلطات نفسها في دوامة هذا التقسيم الاستعماري فلجأت إلى تقسيم جديد، حيث أصبح المغرب مقسما لأقاليم كبيرة  ولتسيير الإداري  من ثم انتقلت إلى مفهوم الجهات الذي كان في البدء يرتكز أساسا على الخصوصيات الطبيعية فانقسم بين مغرب الواحات و المغرب الاطلنتيكي و مغرب السهول  وبعد ذلك أصبح مفهومها لصيقا بالدور الذي تلعبه الجهة في الاقتصاد الوطني …

كما تطرق إلى أساس التمييز بين الجهوية الموسعة التي تقوم على أساس الجهوية السياسية في إطار اللامركزية السياسية , في حين أن الجهوية المتقدمة ترتبط أساسا بتدرج التدخل وتشمل جميع مناطق المغرب في مقدمتها جهة سوس ماسة درعة .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد