afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ندوة إصلاح الفضاء السمعي البصري

ندوة إصلاح الفضاء السمعي البصري

نظم مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية، مدى  والمعهد العالي للصحافة والإعلام، درب عمر ندوة تحت عنوان: "إصلاح الفضاء السمعي البصري"وذلك يوم الجمعة 30 مارس 2012، وقد تناولت هذه الندوة التي استضافت مجموعة من الباحثين وضعية الإعلام على ضوء الإصلاحات التي عرفها أخيرا، خصوصا على أن الوثيقة الدستورية نصت على إصلاح القطاع والنهوض به على اعتباره قاطرة للتنمية والديمقراطية، وقد استضافت الندوة الأستاذ خالد الناصري أستاذ بالمعهد العالي للصحافة الذي تناول موضوع الإعلام والدستور، حيث اعتبر أنا الدستور جاء بمجموعة من الإصلاحات التي تسعى للنهوض بالقطاع والتي من بينها: الحق في الولوج إلى المعلومة، عمومية ومجانية الإعلام، الحكامة، الإصلاح القانوني الذي ينظم العلاقة بين المهنيين في القطاع ومؤسسات الدولة. إلا أنه رغم هذه الإصلاحات فهناك مجموعة من العوائق لازلت تحول دون تطبيق هذه المكاسب التي جاء بها الدستور كالمحسوبية والزبونية وغياب المهنية، وتحكم السياسي في الإعلامي وهذا ما يفرض علينا فتح نقاش عمومي جدي في قضايا الإعلام.

وقد تلت مداخلة الأستاذ خالد الناصري مداخلة الأستاذ منير بن رحال باحت في الإعلام والتواصل، حيث ناقش موضوع: "الإعلام والمجتمع والدولة إشكالية القيم في الإشهار التلفزيوني" حيث اعتبر أن الإشهار يساهم في تمرير مجموعة من القيم التي تختلف باختلاف الرسائل التي يريد تبليغها (دوقية، جمالية، أخلاقية…). كما قام الأستاذ تحيليل وصلة اشهارية تبين ما  مدى قدرة الإشهار في تمرير القيم، وانتشارها في المجتمع بصورة لا شعورية.  

فيما بعد، أخذت الكلمة الطالبة الباحثة فدوى مترجي، و هي باحثة في الإشهار والتواصل و كانت مداخلتها حول هوية الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري ومرجعيتها وآليات اشتغالها وقدرتها على تطوير وتحرير القطاع.

أضافت الأستاذة كيف شكلت الهيأة العليا للاتصال السمعي -البصري الأخيرة، لحظة انطلاقها، اللبنة الأولية في تحرير الفضاء السمعي -البصري الوطني حيق تُعَدّ الهيئة سلطة إدارية مستقلة، مكلفة بضبط وتقنين قطاع الاتصال السمعي -البصري، الذي تم تحريره بوضع حد لاحتكار الدولة في هذا المجال، لمواكبة المسيرة الديمقراطية والحداثية للمغرب ولمواجهة تحديات العولمة والتطور التكنولوجي العالمي الذي يعرفه مجال الإعلام والاتصال. 

في الأخير، أكدت الأستاذة أن تحرير المجال السمعي البصري بالمغرب خطوة في الإتجاه الصحيح إلا أن هفوات دهشة البداية تحتاج إلى وقفات كثيرة من أجل تجاوزها.

و في الختام، و بعد كل المداخلات الدسمة بما طرحته من إشكالات و تساؤلات و أفكار، فتحت دائرة النقاش بين الحضور و الأساتذة المتدخلين ملامسين مختلف النقط التي تدعو إلى إصلاح الفضاء السمعي البصري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد