afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

انطلاق أشغال اليوم الثاني لأكاديمية المجتمع المدني

الجلسة الأولى من أشغال “أكاديمية المجتمع المدني” في يومها الثاني بمقر مركز مدى، والتي خصص موضوعها لواقع المراكز الفكرية في المنطقة العربية، من تأطير الأستاذ عريب الرنتاوي
انطلقت أشغال اليوم الثاني لأكاديمية المجتمع المدني” التي ينظمها مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى-، يوم الثلاثاء 08 شتنبر ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
الجلسة الأولى تحت عنوان: “واقع المراكز الفكرية في المنطقة العربية” من تأطير الأستاذ عريب الرنتاوي مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية، الذي تحدث في البداية عن تاريخ المراكز الفكرية وتزايد الطلب عليها، خصوصا بالولايات المتحدة الأمريكية، فالمراكز الفكرية عمرها أكثر من مائة عام وكانت منذ بدايتها تساهم في صياغة وبلورة السياسات العامة من خلال قراءتها للوضعيات السياسية والاجتماعية، وتنتقل إلى اقتراح سياسات بديلة. إلا أن هذه المراكز عرفت انتقالا في دورها من مراكز لإنتاج المعرفة إلى مراكز ضغط وتشكيل أو الانضمام إلى لوبيات، فالقانون –حسب الأستاذ عريب- في أمريكا يسمح لجميع المؤسسات بتشكيل لوبي وبهذا تكون المعرفة التي تنتجها معظم هذه المراكز غير خاضعة للصرامة العلمية وإنما خدمة للوبي معين.
في مقابل هذا التطور الذي تعرفه المراكز الفكرية في الغرب، نجد محدودية تواجدها بالدول العربية، وذلك عائد بالدرجة الأولى إلى كون الميزانية المخصصة للبحث العلمي بهذه الدول ضئيلة جدا، في حين نجد مثلا “الكيان الصهيوني” يخصص ميزانية تفوق 3 بالمائة من ميزانيته للبحث العلمي، ومن بين المفارقات أن الدولة العربية التي تخصص أكبر ميزانية للبحث العلمي هي تونس وهي ليست دولة نفطية، وكان ذلك منذ عهد بنعلي.
وقد أكد الأستاذ عريب الرنتاوي في عرضه على أن تعرف العرب على المراكز الفكرية بالغرب والأشكال المنهجية في إنتاجها للمعرفة، شكل بالنسبة لهم صدمة أمام ذلك التطور الهائل.
يذكر أن “أكاديمية المجتمع المدني” ينظمها مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى- في دورتها الأولى في الفترة الممتدة ما بين 07 و 26 شتنبر 2015 ويشارك فيها أكاديميون وفعاليات من المجتمع المدني من مختلف الدول العربية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد